فقدان الحمل: الأسباب، والفحوصات الضرورية، وفرص الحمل الصحي

المقدمة

عادةً ما يصاحب ظهور نتيجة إيجابية لاختبار الحمل شعور بالأمل، والتخطيط، وتشكّل صورة للمستقبل. ولهذا السبب، يمكن أن يكون انتهاء الحمل في أي مرحلة تجربة مؤلمة بعمق، حتى إذا كان الحمل لا يزال في أسابيعه الأولى أو لم يكن الآخرون قد علموا به بعد.

فقدان الحمل أمر شائع نسبيًا، لكن شيوعه لا يقلل من شدة الحزن أو القلق أو الشعور بالوحدة الذي قد تعيشه المرأة.

تلوم بعض النساء أنفسهن، ويعتقدن أن النشاطات اليومية، أو تناول طعام معين، أو العلاقة الجنسية، أو السفر، أو ممارسة الرياضة، أو لحظة من التوتر تسببت في حدوث الفقد.

في معظم الحالات، لا تكون هذه الاعتقادات صحيحة.

تحميل تطبيق DLady

تحدث حالات كثيرة من فقدان الحمل بسبب عوامل خارجة عن سيطرة الوالدين.

كما أن التعرض لفقدان حمل واحد، أو حتى أكثر من مرة، لا يعني بالضرورة عدم القدرة على إنجاب طفل سليم.

يمكن للتقييم الدقيق أن يساعد على اكتشاف العوامل القابلة للعلاج ومنع إجراء فحوصات أو علاجات غير ضرورية.

ما المقصود بفقدان الحمل؟

تختلف المصطلحات والحدود الزمنية للحمل بين الدول وبين الإرشادات الطبية.

بوجه عام، يُصنّف انتهاء الحمل بصورة تلقائية قبل وصول الجنين إلى مرحلة القدرة على الحياة خارج الرحم ضمن فقدان الحمل المبكر.

تشير منظمة الصحة العالمية في مواردها العامة إلى أن التعريفات ليست موحدة بين الدول.

وتصنف المنظمة عادة وفاة الجنين قبل الأسبوع الثامن والعشرين ضمن الإجهاض، ووفاته ابتداءً من الأسبوع الثامن والعشرين ضمن الإملاص أو ولادة جنين ميت.

ومع ذلك، تستخدم أنظمة صحية كثيرة حدودًا زمنية أقل لاتخاذ القرارات السريرية.

بالنسبة إلى المريضة، فإن الحصول على تشخيص واضح، ورعاية آمنة، ودعم محترم أكثر أهمية من المصطلح المستخدم.

ما هو الحمل الكيميائي؟

يحدث الحمل الكيميائي عندما تصبح نتيجة اختبار الحمل إيجابية بسبب ارتفاع هرمون hCG، لكن الحمل ينتهي قبل أن يصبح مرئيًا بوضوح في فحص الموجات فوق الصوتية.

قد يظهر الأمر فقط في صورة تأخر الدورة الشهرية لعدة أيام، ثم حدوث نزيف.

ومع زيادة حساسية اختبارات الحمل المنزلية، أصبح اكتشاف حالات الحمل الكيميائي أكثر شيوعًا مما كان عليه في الماضي.

من الناحية العاطفية، لا يعني حدوث الحمل في مرحلة مبكرة أن الفقد قليل الأهمية.

قد تحتاج المرأة إلى الدعم النفسي وإلى الوقت الكافي للحزن.

الأعراض المحتملة

قد تشمل الأعراض:

  • النزيف أو نزول بقع من الدم
  • تقلصات أو ألم في أسفل البطن
  • نزول كتل دموية أو أنسجة
  • انخفاض بعض أعراض الحمل
  • ألم الظهر
  • اكتشاف توقف النمو أو عدم وجود نبض في فحص الموجات فوق الصوتية

لا يعني نزول بقع الدم دائمًا انتهاء الحمل، إذ تعاني بعض النساء من بقع دموية في حمل سليم.

وفي المقابل، قد يتوقف الحمل عن النمو من دون أن يبدأ النزيف بعد، ويمكن اكتشاف ذلك في فحص الموجات فوق الصوتية.

يجب تقييم أي نزيف أثناء الحمل وفقًا لعمر الحمل، وشدة النزيف، ووجود الألم، وحالة المرأة العامة.

ما الأعراض التي تتطلب مراجعة طبية فورية؟

يجب التوجه فورًا إلى مركز طبي في الحالات التالية:

  • نزيف شديد، مثل امتلاء الفوط الصحية بسرعة
  • ألم شديد أو ألم في جانب واحد من البطن أو الحوض
  • ألم في الكتف
  • دوار، أو ضعف شديد، أو إغماء
  • حمى، أو قشعريرة، أو إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة
  • خفقان شديد في القلب أو ضيق في التنفس
  • ألم مع وجود اختبار حمل إيجابي، وخصوصًا عندما لم يتم التأكد بعد من مكان الحمل

قد ترتبط هذه الأعراض بنزيف شديد، أو عدوى، أو حمل خارج الرحم.

يمكن أن يكون الحمل خارج الرحم مهددًا للحياة، ولا ينبغي التعامل معه في المنزل كما لو كان فقدانًا عاديًا للحمل.

الأسباب الشائعة لفقدان الحمل

1. الاضطرابات الكروموسومية لدى الجنين

تحدث نسبة كبيرة من حالات فقدان الحمل المبكر بسبب وجود عدد أو تركيب غير طبيعي للكروموسومات لدى الجنين.

يحدث هذا الاضطراب عادة أثناء انقسام البويضة، أو الحيوان المنوي، أو الخلايا الجنينية الأولى، وغالبًا ما يكون حدثًا عشوائيًا.

في هذه الحالات، يوقف الجسم استمرار الحمل لأن الجنين لا يستطيع النمو بصورة طبيعية.

لا يكون ذلك عادة نتيجة لتصرف قامت به الأم أو الأب.

تزداد احتمالية الاضطرابات الكروموسومية مع تقدم عمر البويضة، لكنها يمكن أن تحدث في أي عمر.

2. عمر الأم

مع التقدم في العمر، وخصوصًا بعد سن الخامسة والثلاثين، تزداد احتمالية تكوّن جنين يحتوي على عدد غير طبيعي من الكروموسومات.

قد يؤدي ذلك إلى زيادة احتمال صعوبة حدوث الحمل أو فقدانه في مرحلة مبكرة.

العمر عامل خطورة وليس تنبؤًا مؤكدًا. فهناك كثير من النساء فوق سن الخامسة والثلاثين يتمتعن بحمل صحي.

3. العوامل الجينية لدى الوالدين

لدى عدد قليل من الأزواج، يحمل أحد الوالدين انتقالًا كروموسوميًا متوازنًا أو تغيرًا بنيويًا آخر في الكروموسومات.

يكون الشخص عادة سليمًا، لكن بعض البويضات أو الحيوانات المنوية لديه قد تحتوي على تركيبة كروموسومية غير متوازنة.

في حالات مختارة، قد يُنصح بإجراء فحص النمط النووي أو الكاريوتايب والحصول على استشارة وراثية.

وجود تغير كروموسومي لا يعني استحالة حدوث حمل سليم.

4. المشكلات البنيوية في الرحم

قد ترتبط بعض التشوهات الخلقية أو المكتسبة في الرحم بفقدان الحمل، ومنها:

  • وجود حاجز داخل الرحم
  • بعض الأورام الليفية التي تغير شكل تجويف الرحم
  • الالتصاقات داخل الرحم
  • السلائل الكبيرة في مواضع معينة
  • بعض الاختلافات في شكل الرحم

لا تتطلب جميع الأورام الليفية أو الاختلافات البنيوية في الرحم إجراء جراحة.

تعتمد أهميتها على موقعها، وحجمها، وتأثيرها في تجويف الرحم.

5. متلازمة أضداد الفوسفوليبيد

متلازمة أضداد الفوسفوليبيد اضطراب مناعي ذاتي قد يزيد احتمال تكوّن الجلطات وحدوث مضاعفات الحمل.

يتطلب التشخيص وجود علامات سريرية مناسبة وإجراء فحوصات دم محددة في التوقيت الصحيح.

إذا تأكد التشخيص، فقد يساعد العلاج تحت إشراف الطبيب على تحسين نتائج الحمل.

لا يُنصح بتناول الأسبرين أو الأدوية المضادة للتخثر من دون وصفة طبية، لأن هذه الأدوية ليست مناسبة للجميع وقد تسبب النزيف.

6. اضطرابات الغدة الدرقية والسكري

قد يرتبط قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها غير المسيطر عليهما، وكذلك السكري غير المضبوط، بزيادة خطر مضاعفات الحمل.

الهدف هو تشخيص هذه الأمراض وضبطها وفقًا للمعايير الطبية.

يمكن أن يكون تناول أدوية الغدة الدرقية، أو مكملات اليود، أو أدوية خفض سكر الدم من دون إشراف طبي أمرًا خطيرًا.

7. العدوى

قد تسبب بعض أنواع العدوى مضاعفات في الحمل.

ومع ذلك، فإن إجراء مجموعة واسعة من فحوصات العدوى لكل امرأة تعرضت لفقدان الحمل لا يكون مفيدًا دائمًا.

ينبغي اختيار الفحوصات بناءً على الأعراض، والتاريخ الطبي، والفحص السريري، وعوامل الخطورة.

وقد يؤدي علاج عدوى غير مثبتة إلى الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية.

8. العوامل المتعلقة بالحيوانات المنوية

لا تتعلق الخصوبة بالمرأة وحدها.

قد يؤثر عمر الأب، وبعض الأمراض، والتدخين، والتعرض للحرارة الشديدة، والمخدرات، واضطرابات الحيوانات المنوية في الصحة الإنجابية للرجل.

في بعض الحالات، يمكن تقييم تلف الحمض النووي للحيوانات المنوية باعتباره عاملًا محتملًا.

لكن فحص تكسّر الحمض النووي للحيوانات المنوية ليس ضروريًا لجميع الأزواج أو بعد كل حالة فقدان للحمل.

ينبغي للاختصاصي اتخاذ القرار بناءً على التاريخ الطبي ونتائج الفحوصات الأخرى.

هل يسبب التوتر فقدان الحمل؟

لا يكون التوتر المعتاد في الحياة اليومية، أو القلق، أو الحزن، أو الخلاف العاطفي سببًا مباشرًا لفقدان الحمل في العادة.

قد يؤدي ربط الفقد بمشاعر الأم إلى زيادة شعورها بالذنب.

يمكن للتوتر الشديد والمزمن أن يؤثر في النوم، والتغذية، والصحة النفسية، والسلوكيات الصحية، ولذلك فإن الدعم النفسي مهم.

لكن لا ينبغي إخبار المرأة بأنها فقدت حملها لأنها لم تكن هادئة بما يكفي.

هل ممارسة الرياضة أو العلاقة الجنسية أو العمل هي السبب؟

في الحمل غير المصحوب بمضاعفات، لا تؤدي الأنشطة اليومية المعتادة، أو المشي، أو التمارين المناسبة، أو العلاقة الجنسية عادة إلى فقدان الحمل.

قد يوصي الطبيب بقيود مؤقتة في ظروف خاصة، مثل النزيف، أو المشيمة المنزاحة، أو ضعف عنق الرحم، أو بعض مضاعفات الحمل.

يجب أن تكون هذه القرارات فردية.

كما لم يثبت أن الراحة التامة في الفراش تمنع فقدان الحمل المبكر لدى جميع النساء، وقد تزيد خطر الجلطات الدموية، وضعف العضلات، والمشكلات النفسية.

بعد كم حالة فقدان ينبغي إجراء تقييم تخصصي؟

يعتمد توقيت بدء التقييم على العمر، والتاريخ الطبي، وعمر الحمل عند حدوث الفقد، ووجود أمراض أساسية، والإرشادات الطبية المتبعة.

في كثير من التوجهات الحديثة، يمكن التفكير في إجراء تقييم تخصصي بعد حالتي فقدان حمل سريريتين، وخصوصًا إذا حدثتا بصورة متتالية.

لا ينبغي لجميع النساء الانتظار حتى تتكرر التجربة مرات إضافية.

يكتسب التقييم المبكر أهمية خاصة في الحالات التالية:

  • ارتفاع عمر الأم
  • وجود تاريخ سابق لحمل خارج الرحم
  • مرض مناعي ذاتي أو تاريخ لجلطات الدم
  • وجود تشوه معروف في الرحم
  • تاريخ سابق لعلاج السرطان
  • فقدان الحمل خلال الثلث الثاني
  • وفاة الجنين في مرحلة متقدمة من الحمل
  • وجود تاريخ عائلي لمرض وراثي
  • صعوبة طويلة الأمد في حدوث الحمل

ما الفحوصات التي قد تكون ضرورية؟

يجب أن تكون الفحوصات محددة وهادفة، وقد تشمل:

  • أخذ تاريخ طبي كامل لكلا الزوجين
  • مراجعة سجلات حالات الحمل السابقة وتقارير الموجات فوق الصوتية أو علم الأمراض
  • الفحص السريري
  • تقييم بنية الرحم بالموجات فوق الصوتية
  • في حالات مختارة، الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد، أو تصوير الرحم بالمحلول الملحي، أو تنظير الرحم
  • فحوصات وظائف الغدة الدرقية
  • تقييم السكري وفقًا لعوامل الخطورة
  • فحوصات متلازمة أضداد الفوسفوليبيد
  • الفحوصات الجينية للوالدين في حالات مختارة
  • الفحص الجيني لأنسجة الحمل عند الإمكان ووجود سبب طبي
  • تحليل السائل المنوي وتقييم صحة الرجل الإنجابية
  • تقييم مخزون المبيض عند وجود مخاوف تتعلق بالخصوبة

ليست جميع الفحوصات المناعية، أو المتعلقة بالتجلط، أو الهرمونية، أو الجينية التي يتم الترويج لها ضرورية لكل شخص.

قد تؤدي الفحوصات التي لا تدعمها أدلة كافية إلى تكاليف وقلق وعلاجات غير ضرورية.

خيارات التعامل بعد التشخيص

إذا ثبت أن الحمل لم يعد ينمو، فهناك ثلاثة أساليب رئيسية للتعامل مع الحالة، وفقًا لوضع المرأة.

الانتظار تحت المراقبة

في بعض الحالات، يمكن انتظار الجسم حتى يطرح أنسجة الحمل بصورة طبيعية.

تحتاج المرأة إلى تعليمات واضحة عن كمية النزيف والألم المتوقعين، والعلامات التحذيرية التي تستلزم مراجعة الطبيب.

العلاج الدوائي

يمكن استخدام أدوية تساعد الرحم على التخلص من أنسجة الحمل.

يجب أن يحدد الطبيب نوع الدواء وطريقة استخدامه.

العلاج الجراحي

قد يتم تفريغ الرحم جراحيًا عند وجود نزيف شديد، أو عدوى، أو عدم استقرار الحالة، أو بقاء أنسجة داخل الرحم، أو بناءً على اختيار المريضة بعد حصولها على المعلومات الكافية.

لا يوجد خيار واحد مناسب للجميع.

يجب أن تحصل المرأة على معلومات واضحة عن المزايا، والقيود، ومقدار الألم المتوقع، والمدة المحتملة، وإمكانية الحاجة إلى تدخل آخر لاحقًا.

متى يمكن محاولة الحمل مرة أخرى؟

يعتمد الوقت المناسب للمحاولة مرة أخرى بعد فقدان الحمل على التعافي الجسدي، وتوقف النزيف، ونتائج الفحوصات، والاستعداد النفسي للزوجين.

في كثير من الحالات غير المصحوبة بمضاعفات، لا توجد ضرورة طبية للانتظار فترة طويلة.

لكن بعد الحمل خارج الرحم، أو العدوى، أو الجراحة، أو استخدام بعض الأدوية، أو حدوث مضاعفات معينة، قد يوصي الطبيب بفترة انتظار محددة.

الاستعداد العاطفي مهم أيضًا.

يشعر بعض الأشخاص بالاستعداد بسرعة، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول. لا توجد استجابة واحدة صحيحة أو خاطئة.

هل أطفال الأنابيب أو الفحص الجيني للأجنة ضروريان؟

لا يُعد الإخصاب خارج الجسم علاجًا تلقائيًا لكل من تعرضت لفقدان الحمل.

حتى عند وجود عامل جيني أو ارتفاع العمر، يجب اتخاذ قرار اللجوء إلى أطفال الأنابيب والفحص الجيني قبل انغراس الأجنة بناءً على ظروف الزوجين، وعدد الأجنة المتوقع، والتكلفة، والقيود، واحتمال النجاح.

لا يستطيع الفحص الجيني للأجنة إزالة جميع أسباب فقدان الحمل، ولا يضمن ولادة طفل سليم.

الرعاية قبل الحمل التالي

قبل محاولة الحمل مرة أخرى، يمكن التفكير في الإجراءات التالية:

  • مراجعة الأدوية المستخدمة
  • تناول حمض الفوليك حسب توصية الطبيب
  • ضبط الغدة الدرقية، والسكري، وضغط الدم
  • التوقف عن التدخين والشيشة والمخدرات
  • تجنب الكحول
  • الوصول تدريجيًا إلى وزن صحي
  • الحصول على قدر كافٍ من النوم وممارسة نشاط بدني مناسب
  • مراجعة حالة التطعيمات
  • الحصول على استشارة وراثية عند الحاجة
  • التخطيط لمراجعة طبية مبكرة في الحمل التالي

لا يوجد مكمل غذائي أو نظام غذائي يمكنه ضمان حمل سليم.

الدعم النفسي جزء من العلاج

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن فقدان الحمل غالبًا ما يكون محاطًا بالصمت، والشعور بالخجل، والوصمة الاجتماعية.

قد تعاني المرأة من الحزن، والغضب، والقلق، والأرق، والغيرة، والخوف من الحمل التالي، أو الشعور بالذنب.

من الأفضل أن يحترم الزوج وأفراد الأسرة تجربة المرأة بدلًا من استخدام عبارات مثل: «ستحملين مرة أخرى» أو «كان الحمل لا يزال مبكرًا جدًا».

تُعد عبارات مثل: «أعرف أن هذا الفقد كان حقيقيًا ومؤلمًا بالنسبة لك» أكثر دعمًا.

إذا استمرت اضطرابات النوم، أو نوبات القلق، أو الاكتئاب، أو الشعور بانعدام القيمة، أو أفكار إيذاء النفس، فيجب الحصول على مساعدة عاجلة من اختصاصي صحة نفسية.

الخلاصة

فقدان الحمل تجربة طبية وعاطفية في الوقت نفسه، ولا ينبغي التعامل معها باللوم أو التبسيط.

في حالات كثيرة، يكون السبب اضطرابًا كروموسوميًا عشوائيًا، ولا ينتج عن سلوك الأم اليومي.

إذا تكررت التجربة أكثر من مرة أو وجدت عوامل خطورة أخرى، فقد يساعد التقييم المنظم للمرأة والرجل على اكتشاف المشكلات القابلة للعلاج.

حتى عندما لا يتم العثور على سبب محدد، سيتمكن كثير من الأزواج من تحقيق حمل سليم في المستقبل.

ينبغي للرعاية المناسبة أن تراعي في الوقت نفسه الجسد، والحالة النفسية، وحق الاختيار، والخصوصية، وحاجة الشخص إلى معلومات واضحة.

لا تُعد هذه المقالة بديلًا عن تقييم الطبيب.

يحتاج النزيف الشديد، أو الألم في جانب واحد، أو الإغماء، أو الحمى، أو الألم المصحوب باختبار حمل إيجابي إلى مراجعة طبية فورية.

لا. قد يحدث نزول بقع دم أو نزيف خفيف في بعض حالات الحمل السليم. لكن ينبغي تقييم النزيف وفقًا لشدته، ووجود الألم، وعمر الحمل، والحالة العامة للمرأة.

في العادة لا. لا يؤدي التوتر المعتاد أو العمل أو المشي أو التمارين المناسبة أو العلاقة الجنسية عادة إلى فقدان حمل غير مصحوب بمضاعفات.

يحدث الحمل الكيميائي عندما يؤدي ارتفاع هرمون hCG إلى نتيجة اختبار حمل إيجابية، لكن الحمل ينتهي قبل ظهوره بوضوح في فحص الموجات فوق الصوتية.

تنصح توجهات حديثة كثيرة بالتفكير في التقييم التخصصي بعد حالتي فقدان حمل سريريتين، وخصوصًا إذا حدثتا بصورة متتالية. وقد يبدأ التقييم قبل ذلك عند وجود عوامل خطورة.

في كثير من الحالات غير المصحوبة بمضاعفات، لا توجد ضرورة طبية للانتظار طويلًا. يعتمد التوقيت على توقف النزيف، والتعافي الجسدي، والسبب المحتمل، والاستعداد النفسي.

نعم. حتى إذا لم يتم اكتشاف سبب محدد، يحقق كثير من الأزواج حملًا سليمًا في المستقبل.

ليس لدى جميع النساء. قد يوصف الأسبرين أو مضاد التخثر في حالات محددة، مثل تأكيد متلازمة أضداد الفوسفوليبيد. وقد يؤدي تناوله دون إشراف طبي إلى زيادة خطر النزيف.

لا. لا تُعد أطفال الأنابيب علاجًا تلقائيًا بعد فقدان الحمل. يجب أن يعتمد القرار على العمر، والسبب المحتمل، وحالة الخصوبة لدى الزوجين، والتكاليف، والقيود، واحتمال النجاح.

موضوعات ذات صلة