إذا كان لديك استعداد جيني لزيادة الوزن، فالأنظمة الغذائية قصيرة المدى لا تكفي
يشعر بعض الناس فعلًا أن أجسامهم تختلف عن الآخرين.
قد يأكل شخص ما كمية أكبر من الطعام لعدة أيام دون أن يلاحظ تغيرًا واضحًا في وزنه؛ بينما قد يشعر شخص آخر، مع نفس كمية الطعام، بالانتفاخ أو الثقل أو زيادة الوزن بسرعة.
هذه التجربة لا تعني دائمًا «ضعف الإرادة» أو «سوء الأكل». وزن الجسم يتأثر بمجموعة معقدة من العوامل: الجينات، النوم، التوتر، مستوى النشاط، الأدوية، الأمراض، البيئة المحيطة، العادات الغذائية، وحتى التاريخ العائلي. كما يؤكد NIDDK أن الوزن لا يتعلق بالسعرات الحرارية فقط، بل إن عوامل مثل الجينات، النوم، الأدوية، الأمراض، والبيئة يمكن أن تؤثر عليه أيضًا.
لكن هنا توجد نقطة مهمة جدًا:
الجينات تعني أن جسمك قد يكون أكثر حساسية؛ وليس أنه لا توجد أي طريقة لإدارة الوزن.
بالنسبة لشخص لديه استعداد جيني لزيادة الوزن، فالحل غالبًا ليس حمية قاسية لمدة أسبوعين، أو حذف الأرز والخبز بالكامل، أو تناول السلطة لعدة أيام فقط. هذا النوع من الأجسام يحتاج أكثر إلى «نمط غذائي قابل للتكرار»؛ نمط تدخل فيه البروتينات، والخضروات، والكربوهيدرات، والدهون الصحية بما يتناسب مع الجسم، ونمط الحياة، وهدف الشخص.
الإجابة المختصرة: ما أفضل نظام غذائي للأشخاص المعرضين للسمنة؟
أفضل نظام غذائي للأشخاص الذين لديهم قابلية جينية لزيادة الوزن ليس عادةً الأنظمة القصيرة والمقيّدة بشدة. هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى نمط مستدام: بروتين كافٍ، خضروات وألياف يومية، كربوهيدرات عالية الجودة ومضبوطة، دهون صحية، نوم كافٍ، ونشاط منتظم. الهدف ليس حذف الطعام؛ الهدف هو تنظيم ما يدخل إلى الجسم.
ماذا تعني جينات السمنة؟
عندما نقول إن شخصًا «لديه استعداد جيني للسمنة»، فهذا لا يعني أن جسمه محكوم بالسمنة. بل يعني أن جسمه قد يكون أكثر حساسية لبعض العوامل.
على سبيل المثال قد:
• يشعر بالشبع بشكل أبطأ
• يجوع بسرعة أكبر
• يميل أكثر للحلويات أو الكربوهيدرات عند التوتر
• يزداد لديه الشعور بالجوع مع قلة النوم
• يكتسب الوزن بسرعة أكبر في بيئة مليئة بالأطعمة عالية السعرات
• تزداد الدهون في جسمه بسرعة أكبر مع قلة الحركة
• يستعيد الوزن بسرعة بعد الحميات القاسية
هؤلاء الأشخاص غالبًا لا يحصلون على نتائج مستقرة مع الحميات السريعة، لأن أجسامهم تدخل في حالة دفاعية عند الحرمان الشديد. قد ينخفض الوزن في الأسبوع الأول، لكن بعد فترة تبدأ الشهية الزائدة، والتعب، والأكل العشوائي، والرغبة الشديدة بالحلويات، ثم يعود الوزن من جديد.
لذلك فالسؤال الصحيح ليس:
«كيف أنحف بسرعة؟»
السؤال الأفضل هو:
«كيف أتناول الطعام بطريقة تجعل جسمي شبعانًا، هادئًا، مليئًا بالطاقة، ويمكن التحكم به؟»
لماذا تصبح الحميات المؤقتة مشكلة للأجسام المعرضة للسمنة؟
الحمية المؤقتة غالبًا لها ثلاث صفات:
- شديدة التقييد
- غير مناسبة للحياة الواقعية
- يتم التوقف عنها بعد فترة
مثلًا قد يحذف الشخص الخبز أو الأرز أو الفاكهة أو العشاء لعدة أسابيع. قد ينخفض الرقم على الميزان، لكن هذا لا يعني دائمًا خسارة دهون حقيقية ومستقرة. أحيانًا يكون جزء من النزول مجرد ماء، أو انخفاض مخزون الجليكوجين، أو حتى خسارة عضلية.
المشكلة الأساسية أن الجسم لا يستطيع البقاء إلى الأبد في حالة «تحمل وحرمان». إذا كان النظام الغذائي قاسيًا جدًا، يتعب العقل والجسم معًا. والنتيجة غالبًا تكون واحدة من هذه:
• الإفراط في الأكل بعد أسابيع من الحرمان
• استعادة الوزن
• الشعور بالفشل
• تدهور العلاقة مع الطعام
• التنقل بين المنع والإفراط
• انخفاض الطاقة والرغبة في ممارسة الرياضة
ولهذا، فالشخص الذي يكتسب الوزن بسرعة يحتاج إلى الاستقرار الغذائي أكثر من أي شيء آخر.
المبدأ المهم: جسمك يحتاج إلى التوازن، لا إلى الصدمة
بالنسبة للأجسام المعرضة لزيادة الوزن، هناك ثلاث مجموعات غذائية تلعب دورًا مهمًا جدًا:
• البروتين
• الخضروات والألياف
• الكربوهيدرات عالية الجودة
المشكلة ليست في حذف واحدة منها، بل في تنظيم نسبها بشكل صحيح.
يمكن أن يكون الطبق البسيط والعملي بهذا الشكل:
| جزء الطبق | الكمية المقترحة |
|---|---|
| الخضروات | نصف الطبق |
| البروتين | ربع الطبق |
| الكربوهيدرات عالية الجودة | ربع الطبق |
| الدهون الصحية | كمية قليلة ومضبوطة |
هذا النموذج سهل الفهم وقابل للتطبيق في الحياة اليومية. لا حاجة لأن يحسب الشخص السعرات كل يوم؛ يكفي أن يتعلم كيف يوازن مكونات طبقه.
البروتين: أساس الشبع والحفاظ على العضلات
البروتين مهم جدًا للأجسام المعرضة لزيادة الوزن، لأنه يساعد على الشعور بالشبع، والحفاظ على العضلات، والتحكم الأفضل في الوجبات.
الكمية الأساسية الموصى بها للبروتين في كثير من المراجع الغذائية هي حوالي 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا. وتشير Harvard Health أيضًا إلى هذا الرقم باعتباره RDA أو الحد الأدنى الموصى به للبالغين، مع ملاحظة أن الأشخاص النشطين، وكبار السن، ومن يمارسون تمارين القوة قد يحتاجون إلى كمية أكبر.
جدول مبسط لحساب الحد الأدنى للبروتين
| وزن الجسم | الحد الأدنى اليومي التقريبي للبروتين |
|---|---|
| 60 كغ | حوالي 48 غرام |
| 70 كغ | حوالي 56 غرام |
| 80 كغ | حوالي 64 غرام |
| 90 كغ | حوالي 72 غرام |
| 100 كغ | حوالي 80 غرام |
هذا الرقم ليس وصفة علاجية، لكنه مفيد جدًا كنقطة بداية. أما الأشخاص الذين لديهم أمراض كلوية، أو حمل، أو سكري، أو مشاكل كبدية، أو حالات طبية خاصة، فيجب أن يحددوا كمية البروتين المناسبة مع الطبيب أو أخصائي التغذية.
مصادر جيدة للبروتين
• البيض
• الدجاج والديك الرومي
• السمك
• اللحوم قليلة الدهون
• الزبادي اليوناني أو منتجات الألبان البسيطة
• العدس، الفاصولياء، الحمص
• التوفو والصويا
• المكسرات والبذور، ولكن بكميات مضبوطة
النقطة المهمة أن البروتين يجب أن يتوزع خلال اليوم. كثير من الناس يتناولون فطورًا شبه خالٍ من البروتين، ثم يشعرون بالجوع ظهرًا، ويتناولون الحلويات عصرًا، وينتهون بعشاء ثقيل. هذا النمط قد يجعل التحكم بالوزن أصعب.
الخضروات والألياف: طريقة للشبع دون ثقل
إذا كان جسمك يكتسب الوزن بسرعة، فالخضروات ليست مجرد نصيحة تقليدية. الخضروات تساعد على زيادة حجم الوجبة دون رفع السعرات بشكل مبالغ فيه.
توصي منظمة الصحة العالمية WHO بأن يستهلك الأشخاص فوق سن العاشرة ما لا يقل عن 400 غرام من الفواكه والخضروات يوميًا، وأن يحصلوا على 25 غرامًا على الأقل من الألياف الطبيعية يوميًا. كما تؤكد أن النظام الصحي يجب أن يُبنى على التوازن، التنوع، الكفاية، والاعتدال.
لماذا الألياف مهمة للأشخاص المعرضين للسمنة؟
لأن الألياف:
• تزيد الشعور بالشبع
• تساعد على تحسين عمل الأمعاء
• تبطئ ارتفاع سكر الدم
• ترفع جودة الوجبة الغذائية
• تقلل الرغبة في الأكل العشوائي
ببساطة، إذا كانت الوجبة تتكوّن فقط من الأرز أو الخبز أو المعكرونة أو اللحم، فالجسم سيبحث عن الطعام بسرعة أكبر. لكن عندما تكون الوجبة مصحوبة بالسلطة أو الخضروات المطبوخة أو البقوليات أو الخضار الطازجة، فإن الشعور بالشبع يصبح أكثر استقرارًا وهدوءًا.
الكربوهيدرات: ليست العدو، لكن يجب اختيارها بشكل صحيح
من الأخطاء الشائعة في الحميات القاسية حذف الكربوهيدرات بالكامل. يعتقد كثير من الناس أنه إذا كان جسمهم معرضًا للسمنة، فعليهم التوقف تمامًا عن تناول الخبز أو الأرز أو البطاطس أو الشوفان أو الفاكهة.
لكن المشكلة الأساسية ليست «وجود الكربوهيدرات»، بل نوعها وكميتها وطريقة دمجها مع بقية الطعام.
توضح WHO في دليل النظام الغذائي الصحي أن الكربوهيدرات يمكن أن توفر ما بين 45% إلى 75% من الطاقة اليومية لمعظم الأشخاص، لكن من الأفضل أن تأتي بشكل أساسي من مصادر غير مكررة مثل الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، والبقوليات.
كربوهيدرات أفضل
• الشوفان
• خبز الحبوب الكاملة الحقيقي
• الأرز البني أو كمية مضبوطة من الأرز الأبيض
• البطاطس المسلوقة أو المشوية
• العدس، الحمص، الفاصولياء
• الفاكهة الكاملة
• البرغل، الكينوا، أو القمح الكامل
كربوهيدرات يجب تقليلها
• الحلويات
• الكيك والبسكويت
• المشروبات السكرية
• الإفراط في العصائر
• الخبز الأبيض بكميات كبيرة
• الأطعمة فائقة المعالجة
• الوجبات الخفيفة المالحة والحلوة
كما تؤكد CDC في توصياتها الغذائية على الأطعمة الكاملة، البروتين، الخضروات، الفواكه، الدهون الصحية، والحبوب الكاملة، وتنصح بتقليل الأطعمة المصنعة جدًا، السكريات المضافة، الصوديوم العالي، والكربوهيدرات المكررة.
خطة غذائية لمدة أسبوعين للأشخاص المعرضين لزيادة الوزن
هذه الخطة نموذج عام وليست وصفة علاجية. إذا كنتِ حاملًا، أو مرضعة، أو لديك سكري، أو مرض كلوي، أو مشاكل في الغدة الدرقية، أو PCOS، أو اضطرابات هضمية، أو أي حالة صحية خاصة، فيجب تعديل النظام الغذائي مع الطبيب أو أخصائي التغذية.
الهدف من هذه الخطة ليس خسارة الوزن بسرعة. الهدف هو أن يعتاد الجسم خلال أسبوعين على نمط أكثر توازنًا: بروتين كافٍ، خضروات يومية، كربوهيدرات مضبوطة، ووجبات خفيفة يمكن التحكم بها.
الأسبوع الأول
| اليوم | الفطور | الوجبة الخفيفة الأولى | الغداء | الوجبة الخفيفة الثانية | العشاء | قبل النوم |
|---|---|---|---|---|---|---|
| السبت | بيضتان مسلوقتان + خبز حبوب كاملة + خيار وطماطم | تفاحة + 5 حبات لوز | دجاج مشوي + نصف طبق سلطة + 4 إلى 5 ملاعق أرز | زبادي عادي + قرفة | شوربة خضار + عدس أو دجاج مفتت | شاي أعشاب بدون سكر |
| الأحد | زبادي يوناني + شوفان + شرائح موز | جزر أو خيار + حمص | فاصولياء أو عدس + سلطة + كمية قليلة من خبز الحبوب الكاملة | برتقالة | عجة خضار مع 1 إلى 2 بيضة | حليب قليل الدسم دافئ أو شاي أعشاب |
| الإثنين | خبز حبوب كاملة + جبن قليل الملح + جوز + خضار طازجة | فاكهة موسمية | سمك أو دجاج + خضروات مطبوخة + بطاطس صغيرة مسلوقة | زبادي أو كفير | سلطة دجاج مع خس وخيار وطماطم وقليل من زيت الزيتون | شاي بابونج |
| الثلاثاء | بيض مقلي بقليل من الزيت + فطر وفلفل رومي | بعض حبات التوت أو فاكهة صغيرة | لحم قليل الدهون أو دجاج + خضروات + كمية قليلة من الأرز | 5 إلى 7 حبات فستق أو لوز | كوكو خضار قليل الزيت + سلطة | ماء أو شاي أعشاب |
| الأربعاء | شوفان بالحليب قليل الدسم + قرفة + قطع تفاح | خيار + بعض المكسرات | حمص أو فاصولياء + سلطة كبيرة | بيضة مسلوقة | دجاج أو ديك رومي + خضروات مطهوة بالبخار | شاي أعشاب بدون سكر |
| الخميس | خبز حبوب كاملة + كمية قليلة من زبدة الفول السوداني + موز قليل | فاكهة | كباب دجاج أو لحم قليل الدهون + خضروات + 4 ملاعق أرز | زبادي يوناني | شوربة شعير + سلطة | حليب قليل الدسم دافئ |
| الجمعة | عجة طماطم + خبز حبوب كاملة + خضار طازجة | فاكهة موسمية + بعض حبات اللوز | وجبة عائلية مضبوطة: نصف الطبق سلطة، ربع بروتين، ربع كربوهيدرات | شاي + تمرة واحدة | عشاء خفيف: سلطة أو بيض أو زبادي وخضروات | شاي أعشاب |
الأسبوع الثاني
| اليوم | الفطور | الوجبة الخفيفة الأولى | الغداء | الوجبة الخفيفة الثانية | العشاء | قبل النوم |
|---|---|---|---|---|---|---|
| السبت | زبادي يوناني + بذور كتان + فاكهة مقطعة | خيار وجزر + حمص | دجاج + سلطة كبيرة + قطعة صغيرة من خبز الحبوب الكاملة | تفاحة | خضروات مطهوة + بيض أو بقوليات | شاي أعشاب بدون سكر |
| الأحد | بيضتان + خبز حبوب كاملة + طماطم | حفنة صغيرة من المكسرات | عدس بالأرز بطريقة خفيفة + سلطة + زبادي | برتقال أو كيوي | شوربة دجاج وخضروات | حليب قليل الدسم |
| الإثنين | جبن قليل الملح + جوز + خضار طازجة + خبز حبوب كاملة | فاكهة موسمية | سمك + خضروات + بطاطس صغيرة | زبادي عادي + قرفة | سلطة بروتين بالدجاج أو البيض | شاي أعشاب |
| الثلاثاء | شوفان + حليب + قرفة + قطع موز | بيضة مسلوقة | فاصولياء أو حمص + سلطة | بعض حبات اللوز | عجة بالفطر والسبانخ | ماء أو شاي أعشاب |
| الأربعاء | خبز حبوب كاملة + بيض + خيار وطماطم | تفاحة | لحم قليل الدهون أو دجاج + خضروات + كمية قليلة من الأرز | زبادي يوناني | شوربة خضار + بقوليات | شاي بابونج |
| الخميس | زبادي + شوفان + بعض المكسرات | جزر أو خيار | دجاج مشوي + سلطة + كربوهيدرات مضبوطة | فاكهة موسمية | كوكو خضار قليل الزيت + سلطة | حليب قليل الدسم دافئ |
| الجمعة | فطور حر مضبوط: بروتين + كمية محدودة من الخبز + خضروات | فاكهة + بعض المكسرات | وجبة مفضلة مع قاعدة الطبق: نصف خضروات، ربع بروتين، ربع كربوهيدرات | شاي بدون سكر + تمرة واحدة | عشاء خفيف جدًا: زبادي أو سلطة أو بيض أو شوربة | شاي أعشاب |
كيف نضبط هذه الخطة حسب وزن الجسم؟
هذا الجدول ليس مصممًا ليُطبق بنفس الكميات على الجميع. جسم امرأة وزنها 55 كغ ليس مثل جسم رجل وزنه 95 كغ. لذلك من الأفضل ضبط كمية الطعام وفق ثلاثة مبادئ:
1. انظر إلى البروتين بناءً على وزن الجسم
للبداية، يمكن اعتبار الحد الأدنى اليومي للبروتين حوالي 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، ما لم يوصِ الطبيب أو أخصائي التغذية بغير ذلك.
2. لا تقلل الخضروات
إذا شعرت بالجوع، فأول شيء يجب زيادته غالبًا هو الخضروات، أو السلطة، أو شوربة الخضار، أو البقوليات؛ وليس الحلويات أو الخبز الأبيض.
3. لا تحذف الكربوهيدرات، بل اضبطها
إذا كنت تمارس نشاطًا بدنيًا أكثر، فقد تحتاج إلى كمية أكبر من الكربوهيدرات. وإذا كنت قليل الحركة، فيجب أن تكون الكمية أكثر ضبطًا.
لمن يناسب هذا النظام أكثر؟
قد يكون هذا النمط مناسبًا للأشخاص الذين:
• يكتسبون الوزن بسرعة
• يستعيدون الوزن بعد الحميات القاسية
• يتناولون الكثير من الوجبات الصغيرة خلال اليوم
• يتناولون فطورًا منخفض البروتين
• لا يستهلكون كمية كافية من الخضروات
• يعانون من رغبة شديدة بالأكل بعد حذف الكربوهيدرات بالكامل
• يريدون تحسين نمط حياتهم قبل محاولة الحمل
لكن هذه الخطة ليست كافية للجميع. إذا كان الشخص يعاني من سمنة شديدة، أو سكري، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو PCOS، أو أمراض كلوية، أو اضطرابات أكل، أو مشاكل هرمونية، فيجب أن يحصل على خطة مخصصة.
العلاقة بين التغذية، الوزن، والخصوبة
بالنسبة لـ DLady، التغذية ليست مجرد موضوع شكلي أو مرتبط برقم الوزن فقط. التغذية يمكن أن تؤثر على الطاقة، النوم، الالتهاب، سكر الدم، جودة الدورة الشهرية، جودة الحيوانات المنوية، واستعداد الجسم للحمل.
عند النساء، تقلبات الوزن، أو الحميات القاسية، أو سوء التغذية قد تؤثر على انتظام الدورة وجودة الحياة اليومية. وعند الرجال أيضًا، يمكن أن يؤثر نمط الحياة، والتغذية، والنوم، والتوتر، والأطعمة المصنعة على الصحة العامة وجودة الحيوانات المنوية.
لذلك عندما نتحدث عن «النظام الغذائي»، فنحن لا نتحدث فقط عن النحافة.
بل نتحدث عن جعل جسم المرأة والرجل أكثر استعدادًا لمسار الخصوبة والصحة المستقبلية.
دور DLady في فهم نمط الجسم
كثير من الناس لا يعرفون بالضبط متى يشعرون بجوع أكبر، أو في أي الأيام تزيد لديهم الرغبة بالحلويات، أو كيف يؤثر النوم على الشهية، أو ما العلاقة بين الدورة الشهرية والطاقة والرغبة بالطعام.
التسجيل اليومي يمكن أن يكشف هذه الأنماط.
في DLady يمكنك تسجيل الدورة الشهرية، الأعراض، تغيرات الجسم، علامات الخصوبة، والبيانات المرتبطة بنمط الحياة. هذه المعلومات تساعدك على فهم جسمك بشكل أفضل واتخاذ قرارات غذائية وصحية أكثر وعيًا.
إذا كنت تريد أن تفهم في أي الأيام يحتاج جسمك إلى مزيد من الراحة، أو البروتين، أو العناية، أو ضبط الوجبات، فابدأ بتسجيل الدورة والأعراض في DLady.
الأخطاء الشائعة في حميات الأشخاص المعرضين للسمنة
1. حذف الخبز والأرز بالكامل
ليس من الضروري حذف الكربوهيدرات تمامًا للجميع. الأفضل هو تحسين الجودة والكمية.
2. تقليل الأكل صباحًا والإفراط ليلًا
الفطور منخفض البروتين غالبًا يؤدي إلى جوع أقوى خلال بقية اليوم.
3. تناول السلطة بدون بروتين
السلطة وحدها قد تسبب جوعًا شديدًا بعد ساعات قليلة. من الأفضل إضافة البيض، أو الدجاج، أو البقوليات، أو السمك، أو الزبادي اليوناني.
4. الإفراط في المكسرات بحجة أنها صحية
اللوز والجوز والفستق صحية، لكنها عالية السعرات. لذلك يجب ضبط الكمية.
5. استبدال الطعام بالقهوة
القهوة قد تقلل الشهية مؤقتًا، لكنها لا تعوض الوجبة المتوازنة.
6. تجاهل النوم
قلة النوم قد تزيد الشهية وتضعف جودة الاختيارات الغذائية. ويشير NIDDK إلى أن النوم غير الكافي مرتبط بزيادة الجوع، وزيادة استهلاك السعرات، واختيار أطعمة أقل صحة.
ماذا نفعل بعد الأسبوعين؟
هذه الخطة لمدة أسبوعين ليست حمية مؤقتة يجب التخلي عنها بعد انتهائها. الهدف هو الحفاظ على بعض الأنماط البسيطة بعد الأسبوعين:
• تناول البروتين في كل وجبة
• تناول الخضروات يوميًا بشكل جدي
• عدم حذف الكربوهيدرات، بل ضبطها
• عدم تحويل المشروبات السكرية إلى عادة يومية
• تحضير الوجبات الخفيفة مسبقًا
• اعتبار النوم جزءًا من خطة التحكم بالوزن
• فهم الجسم بشكل أفضل من خلال تسجيل الأعراض والدورة
الأجسام التي تكتسب الوزن بسرعة تستجيب عادة للتكرار الهادئ والمنطقي أكثر من القيود القاسية قصيرة المدى.
الخلاصة
إذا كان لديك استعداد جيني للسمنة، فمن المحتمل أن الحميات القاسية والمؤقتة ليست الحل الأساسي لك. جسمك يحتاج إلى خطة مستقرة: بروتين كافٍ، خضروات، ألياف، كربوهيدرات عالية الجودة، دهون صحية، نوم، ونشاط بدني متوازن.
الهدف ليس أن ترى الطعام كعدو. الهدف هو تنظيم ما يدخل إلى الجسم.
وبالنسبة للأشخاص الذين يسعون إلى تحسين الخصوبة، أو تنظيم الدورة، أو الاستعداد للحمل، أو تحسين نمط الحياة، فإن هذا التوازن يصبح أكثر أهمية. لأن التغذية لا تؤثر فقط على الوزن؛ بل تؤثر أيضًا على الطاقة، والدورة الشهرية، والصحة العامة، وجودة الحيوانات المنوية، واستعداد الجسم، والقرارات اليومية.
مع DLady يمكنك تسجيل الدورة، والأعراض، وتغيرات الجسم، وبدلًا من الحميات المؤقتة، يمكنك فهم جسمك بشكل أفضل. فهم الجسم هو الخطوة الأولى نحو رعاية أكثر ذكاءً.
هل الجينات تعني أنني لن أستطيع خسارة الوزن؟
لا. يمكن أن تجعل الجينات الجسم أكثر قابلية لاكتساب الوزن، لكنها لا تعني أن خسارة الوزن مستحيلة. الأشخاص الذين لديهم استعداد جيني للسمنة يحتاجون عادةً إلى نمط غذائي مستدام، ونوم كافٍ، ونشاط منتظم، والتحكم في البيئة الغذائية، بدلًا من الحميات القصيرة والمؤقتة.
إذا كنت أكتسب الوزن بسهولة بسبب الجينات، هل يجب أن أحذف الكربوهيدرات؟
في العادة لا. يجب اختيار الكربوهيدرات من مصادر عالية الجودة مثل الحبوب الكاملة، والبقوليات، والخضروات، والفواكه الكاملة. حذف الكربوهيدرات بالكامل ليس مستدامًا بالنسبة لكثير من الناس، وقد يؤدي إلى زيادة الرغبة الشديدة في الطعام.
ما مدى أهمية البروتين للأشخاص المعرضين للسمنة؟
البروتين يساعد على الشعور بالشبع، والحفاظ على العضلات، والتحكم الأفضل في الوجبات الغذائية. الكمية الأساسية الموصى بها عادةً هي حوالي 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، لكن الاحتياج الدقيق يختلف حسب العمر، ومستوى النشاط، والحالة الصحية، والهدف الشخصي.
هل البرنامج الغذائي لمدة أسبوعين يؤدي إلى خسارة وزن سريعة؟
هدف هذا البرنامج ليس خسارة الوزن السريعة. الهدف هو تنظيم نمط الأكل، وتقليل الأكل العشوائي، وزيادة البروتين والخضروات، وتحسين التحكم بالكربوهيدرات. وإذا حدث نزول في الوزن، فمن الأفضل أن يكون تدريجيًا ومستدامًا.
هل الحميات القاسية أفضل للأشخاص المعرضين للسمنة؟
في الغالب لا. الحميات القاسية والمقيدة جدًا ليست مستدامة. كثير من الأشخاص يعانون بعدها من استعادة الوزن، أو نوبات الأكل الزائد، أو الإرهاق النفسي. النمط الغذائي المتوازن والقابل للتكرار يعطي نتائج أفضل عادةً.
