تأثير مؤشر كتلة الجسم على الخصوبة
يُعد مؤشر كتلة الجسم (BMI) من أهم المؤشرات الصحية، وتزداد أهميته عندما يتعلق الأمر بالصحة الإنجابية والخصوبة ونتائج الحمل. يُستخدم BMI لتقييم العلاقة بين الطول والوزن وتصنيف الأفراد إلى نحيفين، ذوي وزن طبيعي، زائدي الوزن أو مصابين بالسمنة.
يمكن أن يؤثر كل من BMI المرتفع أو المنخفض سلبًا على الخصوبة ويزيد من مخاطر الحمل ويؤثر على صحة الجنين والرضيع، لذلك يُوصى بتقييم BMI قبل الحمل.
تأثير BMI على الخصوبة
BMI المرتفع
يرتبط BMI المرتفع بـ:
- اضطرابات هرمونية
- مقاومة الإنسولين
- ضعف جودة البويضات
- انخفاض نجاح علاجات الخصوبة
BMI المنخفض
قد يؤدي نقص الوزن إلى:
- اضطراب أو توقف الإباضة
- انخفاض الإستروجين
- صعوبة الحمل والحفاظ عليه
BMI ونتائج الحمل
مخاطر BMI المرتفع
تشمل:
- سكري الحمل
- ارتفاع ضغط الدم
- الولادة القيصرية
- الإجهاض
- ولادة طفل بوزن زائد
مخاطر BMI المنخفض
تشمل:
- انخفاض وزن المولود
- الولادة المبكرة
- ضعف نمو الجنين
تصنيفات BMI
- نحيف: أقل من 18.5
- وزن طبيعي: 18.5 – 24.9
- زيادة وزن: 25 – 29.9
- سمنة: 30 أو أكثر
زيادة الوزن الموصى بها أثناء الحمل
- نحيفات: 12.5 – 18 كغ
- وزن طبيعي: 11.5 – 16 كغ
- زائدات الوزن: 7 – 11.5 كغ
- سمنة: 5 – 9 كغ
أهمية تقييم BMI قبل الحمل
تحسين BMI قبل الحمل يساعد على:
- زيادة فرص الحمل
- تقليل مخاطر الحمل
- تحسين صحة الأم والجنين
الخلاصة
يُعد مؤشر كتلة الجسم عاملًا أساسيًا وقابلًا للتعديل في الصحة الإنجابية. الحفاظ على BMI ضمن النطاق الصحي قبل الحمل يساهم في حمل آمن وطفل سليم.

