تأثير الرياضة على الخصوبة
تُعد الرياضة جزءًا أساسيًا من نمط الحياة الصحي، إذ تُحسن صحة القلب، وتنظم التمثيل الغذائي، وتخفف التوتر. ولكن عندما يتعلق الأمر بـ الخصوبة، فإن تأثير الرياضة يعتمد بشكل كبير على شدتها ومدتها وتوافقها مع احتياجات الجسم.
يُعد الجهاز التناسلي حساسًا جدًا لتوازن الهرمونات ومستوى الطاقة والإجهاد البدني، وجميع هذه العوامل تتأثر بالتمارين الرياضية.
فوائد الرياضة المعتدلة للخصوبة
تحسين تدفق الدم
تساعد التمارين المعتدلة على تحسين تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، مما يدعم صحة المبايض والرحم والخصيتين ويُحسن جودة البويضات والحيوانات المنوية.
تنظيم الهرمونات
الرياضة المعتدلة تساعد على:
- تحسين حساسية الإنسولين
- تقليل الالتهاب
- دعم توازن الهرمونات التناسلية
تقليل التوتر
يُعد التوتر المزمن عاملًا مؤثرًا في ضعف الخصوبة. تساعد الرياضة على خفض مستويات الكورتيزول وتحسين الحالة النفسية، مما ينعكس إيجابًا على الإباضة والرغبة الجنسية.
الحفاظ على وزن صحي
يساعد النشاط البدني على منع زيادة أو نقص الوزن، وكلاهما قد يؤثر سلبًا على الخصوبة.
متى تصبح الرياضة ضارة بالخصوبة؟
التمارين المكثفة أو المفرطة قد تؤدي إلى:
- اضطراب الدورة الشهرية
- توقف الإباضة
- خلل في الهرمونات التناسلية
- إجهاد بدني مزمن
خصوصًا لدى النساء ذوات الوزن الطبيعي أو المنخفض.
ما هو القدر المناسب من الرياضة؟
تشير الأبحاث إلى أن:
- التمارين المعتدلة لمدة 1 إلى 5 ساعات أسبوعيًا تعزز الخصوبة
- التمارين الشديدة لأكثر من 7 ساعات أسبوعيًا قد تقلل فرص الحمل
أنواع الرياضة الموصى بها أثناء التخطيط للحمل
- المشي
- السباحة
- ركوب الدراجة الخفيف
- اليوغا
- تمارين الإطالة
الرياضة وخصوبة الرجال
تساعد الرياضة المعتدلة على تحسين مستويات التستوستيرون وجودة الحيوانات المنوية، بينما تؤدي التمارين الشديدة أو استخدام المنشطات إلى نتائج عكسية.
الرياضة أثناء علاجات الخصوبة
يُنصح بتقليل شدة التمارين وتجنب الحركات العنيفة أثناء علاجات الخصوبة مثل IVF وIUI.
الخلاصة
الرياضة مفيدة للخصوبة عند ممارستها باعتدال. التوازن بين الحركة والراحة والتغذية السليمة هو المفتاح لدعم الصحة الإنجابية وزيادة فرص الحمل.

