تأثير نظام غذائي على الخصوبة
يُعتبر النظام الغذائي من أهم العوامل المؤثرة على صحة الإنسان، وخاصة الصحة الإنجابية. فالتغذية تؤثر على التوازن الهرموني، وجودة البويضات والحيوانات المنوية، وفرص الحمل، وسلامة الحمل، وصحة الأم والجنين على المدى الطويل.
تبدأ أهمية التغذية قبل التخطيط للحمل، وتستمر خلال الحمل وبعد الولادة. ويُعد اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع وغني بالعناصر الغذائية أمرًا أساسيًا في جميع هذه المراحل.
دور التغذية في الخصوبة
قبل الحمل، تؤثر التغذية على:
- تنظيم الهرمونات
- الإباضة وانتظام الدورة الشهرية
- جودة وعدد الحيوانات المنوية
- الوزن والصحة الأيضية
نقص العناصر الغذائية قد يقلل الخصوبة ويزيد من مخاطر الحمل.
الاحتياجات الغذائية أثناء الحمل
يحتاج جسم المرأة الحامل إلى عناصر غذائية إضافية لدعم:
- نمو الجنين
- تطور الأعضاء
- نمو الدماغ والجهاز العصبي
- زيادة حجم الدم
ولا يعني ذلك تناول كميات مضاعفة، بل اختيار أطعمة مغذية.
السعرات الحرارية
تحتاج الحامل إلى حوالي 300 سعر حراري إضافي يوميًا في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، ويجب أن تكون من مصادر صحية.
البروتين
البروتين ضروري لنمو أنسجة الجنين، ويُنصح بتناول ثلاث حصص يوميًا من مصادر مثل:
- اللحوم الخالية من الدهون
- الأسماك منخفضة الزئبق
- البيض
- البقوليات
الكالسيوم
يساهم الكالسيوم في بناء عظام وأسنان الجنين، والكمية الموصى بها هي 1200 ملغ يوميًا.
الحديد
يُعد الحديد ضروريًا للوقاية من فقر الدم، والكمية الموصى بها هي 27 ملغ يوميًا.
حمض الفوليك
يمنع التشوهات الخلقية في الجهاز العصبي، ويُنصح بتناول 600–800 ميكروغرام يوميًا.
مكونات غذائية أخرى مهمة
- الفواكه والخضروات
- الحبوب الكاملة
- منتجات الألبان
- الدهون الصحية
أطعمة ومشروبات يجب تجنبها
- الكافيين بكثرة
- الكحول
- الأطعمة النيئة أو غير المطهية جيدًا
التغذية بعد الولادة
التغذية الجيدة بعد الولادة ضرورية لتعافي الأم والرضاعة ونمو الطفل.
الخلاصة
التغذية حجر الأساس للصحة الإنجابية. إن اتباع نظام غذائي متوازن قبل الحمل وأثناءه وبعده يساعد على تحسين الخصوبة، وتقليل مخاطر الحمل، ودعم نمو جنين صحي.

